Portrait de Souad Tamazight

Souad Tamazight

Réconcilier corps, âme et esprit

Au-delà des symptômes, c'est votre libération, votre transformation que j'accompagne vers votre équilibre global.

Ils témoignent

Ce qu'on retient des séances

J'étais conquise par ce soin Reiki. J'en suis ressortie transformée. C'était une première pour moi, j'étais étonnée par ce que j'ai pu ressentir et exprimer dans cet état de pleine conscience.
Esclarmonde Danède Reiki Mars 2024
Je suis ressortie extrêmement détendue, de nombreuses tensions musculaires étaient relâchées. J'ai constaté une meilleure qualité de sommeil dans les jours qui ont suivi. Un excellent massage en ce qui me concerne.
Marina Gauthier Massage Juillet 2024
Souad a une approche sensible, à la fois présente et discrète. Sa palette d'outils est vaste et elle personnalise la séance en fonction de l'échange. Les tensions se sont envolées, la légèreté est arrivée.
AnneC Mo Massage & Reiki Décembre 2023

Lire tous les témoignages

من أنا؟

الحياة لا تسير دائمًا في خط مستقيم. نمر جميعًا بفترات من الفرح والحزن، والمرض والفقدان، والخوف والضحك والدموع. وقد نعيش أيضًا لحظات نشعر فيها بأننا اقتُلعنا من جذورنا، أو بأن شيئًا في داخلنا يبحث عن مكانه من جديد.

هذه المشاعر كلها جزء من رحلتنا. إنها مثل أمواج البحر: تحملنا حينًا، وتأخذنا معها، وقد تغمرنا حينًا آخر. ومع مرور الوقت، أدركت أنني لا أريد فقط أن أتعلم كيف أعيش هذه الأمواج، بل أردت أن أفهم من

أين تأتي، وما الذي تحاول أن تقوله لنا.

كان هذا السؤال بداية مسار طويل قادني، شيئًا فشيئًا، إلى الاقتراب من ذاتي والإصغاء أكثر إلى ما ترشدني إليه روحي.

في مرحلة المراهقة، عشت تجربة الانتقال من المغرب إلى الحياة الحضرية في باريس. كان انتقالًا غيّر الكثير في داخلي. حملت معي حساسية خاصة وإرثًا ثقافيًا عميقًا، لكنني لم أكن أملك الكلمات التي تساعدني على فهمهما أو التعبير عنهما. ومع ذلك، لم أستطع تجاهلهما.

من هنا بدأ بحثي.

قادني الطريق أولًا إلى العلاج الطبيعي الشمولي (Naturopathie) ، حيث تعلّمت أن أنظر إلى الإنسان في شموليته، لا أن أفصل الجسد عن النفس والمشاعر. ثم أخذني فضولي إلى علم النفس، وإلى العديد من الأدوات والمقاربات التي ساعدتني على فهم الإنسان بصورة أعمق.

ولم يكن هذا الطريق نظريًا فقط. فقد كان مليئًا بالتجارب الشخصية التي شكّلتني وأثرت في ممارستي: خلوات التأمل فيباسانا، والصيام، والمشي في الطبيعة، والرقص، وغيرها من التجارب التي جعلتني أكتشف جوانب جديدة من نفسي، وأغنت طريقتي في المرافقة.

ثم جاءت الأمومة.

أنا أم لثلاثة أطفال، وأعتبرهم بحق «المدرسة الأخرى للحياة». معهم، وجدت نفسي أراجع قناعاتي وأسئلتي ومسلماتي مرة بعد أخرى. فقد كنت أرافقهم وهم يكبرون، لكنني اكتشفت في الوقت نفسه أنني كنت أنمو معهم أيضًا.

اليوم، أحمل معي كل هذه التجارب في المرافقة التي أقدّمها لكم. لا أقدّم لكم طريقًا جاهزًا، ولا أبحث عن إجابات موحّدة للجميع. بل أكون إلى جانبكم، وأصغي إليكم، وأرافقكم وفق إيقاعكم الخاص، باحترام ولطف ودعم.

هدفي هو أن أساعدكم على الاقتراب أكثر من أنفسكم، وفهم ما تعيشونه، والعثور على طريقكم الخاص نحو مزيد من السلام وبهجة الحياة؛ فهما، بالنسبة إليّ، أساس كل حياة متوازنة ومنسجمة.

71 Bis rue Marcellin Berthelot
92000 Nanterre

Pour prendre rendez-vous ou obtenir plus d’informations, n’hésitez pas à me contacter

  • au +33 6 50 40 28 80
  • par email à contact@souad-tamazight.fr
  • ou en remplissant le formulaire de contact ci-dessous